مؤتمر LEAP في الرياض: بوابة عالمية للاستثمار والابتكار في قطاع التقنية

مؤتمر LEAP في الرياض: بوابة عالمية للاستثمار والابتكار في قطاع التقنية

أصبحت التقنية أحد أهم المحركات التي تعيد تشكيل الاقتصاد العالمي، فلم تعد الاستثمارات التقنية مقتصرة على شركات البرمجيات والاتصالات، وإنما أصبحت مرتبطة بالقطاعات المالية والصحية والصناعية واللوجستية والتعليمية والطاقة والتجارة والترفيه وغيرها من الأنشطة. ومن هنا تزداد أهمية الفعاليات التي تجمع الشركات والمستثمرين ورواد الأعمال وصناع القرار في مكان واحد وتفتح أمامهم فرصًا جديدة للتعاون والاستثمار.

ويأتي مؤتمر LEAP في الرياض باعتباره أحد أبرز الأحداث التقنية التي تستضيفها المملكة العربية السعودية، حيث تحول منذ انطلاقه عام 2022 إلى منصة عالمية تجمع شركات التقنية والمستثمرين والشركات الناشئة والخبراء والجهات الحكومية والمهتمين بالتكنولوجيا من مختلف دول العالم.

وتقام النسخة الخامسة من LEAP خلال الفترة من 31 أغسطس إلى 3 سبتمبر 2026 في مركز الرياض للمعارض والمؤتمرات بملهم، تحت شعار Into New Worlds – نحو عوالم جديدة، لتواصل الرياض تعزيز حضورها بوصفها مركزًا إقليميًا وعالميًا للاستثمار والابتكار التقني.

ولا تكمن أهمية المؤتمر في حجمه فقط، وإنما في نوعية الفرص التي يمكن أن تنشأ من خلاله؛ فاجتماع المستثمرين والشركات العالمية والشركات الناشئة والجهات الحكومية والعملاء المحتملين في حدث واحد يختصر الكثير من الوقت الذي قد تحتاج إليه الشركات للوصول إلى هذه الأطراف بصورة منفصلة.

ما هو مؤتمر LEAP؟

LEAP هو حدث تقني عالمي يقام سنويًا في مدينة الرياض، وقد انطلق للمرة الأولى عام 2022، ويجمع منظومة واسعة من الشركات التقنية ورواد الأعمال والمستثمرين والمتخصصين وصناع القرار، إلى جانب المعارض والجلسات والمؤتمرات والمسارات المتخصصة في مجالات التكنولوجيا الحديثة.

وينظم الحدث من خلال شركة تحالف، بالشراكة مع وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات والاتحاد السعودي للأمن السيبراني والبرمجة والدرونز، وقد ساهم النمو المتسارع للمؤتمر خلال السنوات الماضية في تحويله من فعالية تقنية جديدة إلى منصة ذات حضور دولي متزايد.

ويضم LEAP مساحات للمعارض، ومنصات للمحتوى والجلسات الحوارية، وبرامج للشركات الناشئة، ومساحات مخصصة للمستثمرين والاجتماعات، إلى جانب عروض للمنتجات والتقنيات الجديدة، وهو ما يسمح للمشارك بالانتقال من مجرد الاطلاع على الاتجاهات التقنية إلى التواصل المباشر مع الجهات التي يمكن التعاون أو الاستثمار معها.

لماذا يمثل مؤتمر LEAP فرصة مهمة للشركات؟

تحتاج الشركات التقنية عادة إلى الوصول إلى عدة أطراف حتى تتمكن من النمو؛ فهي تحتاج إلى العملاء لبيع منتجاتها، وإلى المستثمرين لتمويل التوسع، وإلى الشركاء لتطوير قنوات البيع، وإلى الموردين والخبرات الفنية لتطوير المنتجات، وقد تحتاج أيضًا إلى التعامل مع جهات حكومية وتنظيمية لدخول قطاعات أو أسواق جديدة.

ويجمع LEAP نسبة كبيرة من هذه الأطراف في مكان واحد، ولذلك فإن القيمة الحقيقية للمشاركة لا تتمثل فقط في زيارة المعرض أو حضور المحاضرات، وإنما في بناء شبكة من العلاقات يمكن تحويلها لاحقًا إلى مبيعات أو شراكات أو استثمارات أو فرص للتوسع.

وتزداد أهمية ذلك بالنسبة للشركات الراغبة في دخول السوق السعودي، إذ يمكن أن يوفر المؤتمر لها فرصة لفهم السوق والتعرف على الشركات المحلية والمستثمرين والعملاء المحتملين، بدل الاعتماد فقط على الدراسات المكتبية أو التواصل عن بعد.

حجم مؤتمر LEAP يعكس حجم الفرصة:

شهد المؤتمر نموًا كبيرًا منذ إطلاقه، وقد سجلت نسخة عام 2025 حضور أكثر من 201 ألف شخص خلال أربعة أيام، إلى جانب أكثر من 1,800 جهة عارضة، وأكثر من 1,600 مستثمر، وأكثر من 1,100 متحدث، ونحو 600 شركة ناشئة.

أما LEAP 2026 فيضم أكثر من 1,000 متحدث و1,900 مستثمر و1,800 علامة وشركة تقنية عالمية و600 شركة ناشئة، مع فعاليات موزعة على 16 منصة وأكثر من 20 مسارًا متخصصًا.

وتوضح هذه الأرقام أن LEAP لا يمثل معرضًا تقنيًا تقليديًا يهدف فقط إلى عرض المنتجات، وإنما منظومة تجارية واستثمارية واسعة يمكن أن تلتقي داخلها الشركات التي تبحث عن حلول مع الشركات التي توفرها، والمشروعات التي تحتاج إلى التمويل مع المستثمرين، والشركات العالمية التي تبحث عن أسواق جديدة مع الشركاء المحليين.

الاستثمارات والإعلانات التقنية:

من المؤشرات المهمة على القيمة الاقتصادية للمؤتمر حجم الاستثمارات والإطلاقات والاتفاقيات التي يتم الإعلان عنها خلال فعالياته.

فقد اختتمت نسخة LEAP 2025 بإجمالي استثمارات وإطلاقات تجاوز 14.9 مليار دولار أمريكي، شملت مجالات مثل الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية الرقمية والحوسبة السحابية ومراكز البيانات والتقنيات المتقدمة.

ومع انطلاق LEAP 2026 في 31 أغسطس، تم الإعلان في اليوم الأول عن إطلاقات واستثمارات وشراكات تتجاوز قيمتها 15 مليار دولار في الذكاء الاصطناعي والتقنيات المتقدمة، وهو ما يعكس الحجم الاستثماري المتزايد المرتبط بالحدث والقطاع التقني السعودي بصورة عامة.

ولا تعني هذه الأرقام أن جميع الشركات المشاركة ستحصل على استثمارات، لكنها توضح وجود بيئة استثمارية نشطة تبحث بصورة مستمرة عن المشروعات والتقنيات القابلة للنمو.

الذكاء الاصطناعي في قلب LEAP:

أصبح الذكاء الاصطناعي من أهم المحاور التي تتحرك حولها الاستثمارات التقنية عالميًا، ولذلك يحتل مساحة كبيرة ضمن مؤتمر LEAP.

وتتضمن منظومة LEAP موضوعات ترتبط بالذكاء الاصطناعي والحوسبة المتقدمة ومراكز البيانات والبنية التحتية الرقمية والخدمات السحابية والنماذج الذكية والتطبيقات القطاعية، إلى جانب استضافة DeepFest باعتباره البرنامج المتخصص في الذكاء الاصطناعي والمقام بالتزامن مع LEAP.

وتظهر أهمية هذه المجالات بصورة واضحة مع اتجاه المملكة إلى بناء منظومة متكاملة للذكاء الاصطناعي تشمل الطاقة والاتصال وأشباه الموصلات ومراكز البيانات والحوسبة المتسارعة والنماذج والخدمات السحابية والتطبيقات المختلفة.

وبالنسبة للشركات، فإن ذلك يفتح المجال أمام مشروعات لا تقتصر على تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي نفسها، وإنما تمتد إلى مراكز البيانات والحوسبة السحابية والأمن السيبراني وتحليل البيانات والأتمتة وبرمجيات الأعمال والحلول الصحية والتعليمية والصناعية المعتمدة على الذكاء الاصطناعي.

فرصة للشركات الناشئة:

تمثل الشركات الناشئة جزءًا أساسيًا من مؤتمر LEAP، لأن الكثير من الابتكارات التقنية الجديدة تبدأ من شركات صغيرة تبحث عن أول العملاء أو عن تمويل يساعدها على الانتقال إلى مرحلة النمو.

ويتيح برنامج الشركات الناشئة في LEAP فرصًا للعرض والتواصل والاجتماعات مع المستثمرين، وقد استقطبت برامج الشركات الناشئة المرتبطة بالمؤتمر آلاف الطلبات من عشرات الدول والقطاعات المختلفة.

لكن وجود الشركة الناشئة داخل المؤتمر وحده لا يكفي لجذب المستثمر، إذ يجب أن تكون لديها فكرة واضحة عن حجم السوق والمشكلة التي تحلها ونموذج الإيرادات والعملاء المستهدفين والميزة التنافسية وحجم التمويل المطلوب وطريقة استخدامه.

ولهذا فإن الاستعداد للمؤتمر يجب أن يبدأ قبل المشاركة بفترة كافية، من خلال إعداد العرض الاستثماري والملف التعريفي والنموذج المالي وتحديد المستثمرين والشركات التي ينبغي التواصل معها.

فرصة للمستثمرين:

كما يبحث رواد الأعمال عن التمويل، يبحث المستثمرون في المقابل عن الشركات القادرة على تحقيق نمو سريع والدخول إلى أسواق كبيرة وبناء ميزة تنافسية يصعب تقليدها.

ويتيح وجود نحو 1,900 مستثمر ضمن منظومة LEAP 2026 فرصة لمراجعة عدد كبير من الشركات والتقنيات ومقارنة نماذج الأعمال والقطاعات الاستثمارية المختلفة خلال فترة زمنية محدودة.

وقد تشمل الفرص شركات البرمجيات كخدمة SaaS، والذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، والتقنية المالية، والتقنية الصحية، والتجارة الرقمية، والمدن الذكية، وتقنيات الصناعة والطاقة والفضاء والألعاب والتنقل وغيرها من المجالات.

ومن هنا لا يصبح المؤتمر مجرد فرصة لأصحاب الشركات الناشئة، وإنما أيضًا منصة لدراسة اتجاهات الاستثمار ومعرفة المجالات التي تتجه إليها رؤوس الأموال عالميًا.

أهم القطاعات الموجودة في LEAP:

يمتد نطاق المؤتمر إلى عدد كبير من المجالات التقنية، وتشمل مسارات نسخة 2026 موضوعات مثل الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية والأمن السيبراني والمدن الذكية والتقنية المالية والتقنية الصحية والفضاء والألعاب والتنقل وغيرها.

ويؤدي هذا التنوع إلى زيادة فرص التعاون بين القطاعات، فقد تجد شركة صحية مزودًا لتقنيات الذكاء الاصطناعي، وقد تجد شركة صناعية نظامًا جديدًا للأتمتة وتحليل البيانات، وقد تتعاون شركة تقنية مالية مع بنك أو مؤسسة مالية، بينما تستطيع الشركات الحكومية والخاصة اكتشاف حلول تساعدها في التحول الرقمي وتحسين الإنتاجية.

كيف تستفيد الشركات السعودية من LEAP؟

يمكن للشركات السعودية الاستفادة من المؤتمر بعدة طرق، وأولها التعرف على التقنيات الجديدة التي يمكن استخدامها في تطوير أعمالها، ثم البحث عن الموردين والشركاء والاستثمارات وفرص التوسع.

كما يمكن للشركات التي تمتلك حلولًا تقنية المشاركة بهدف الحصول على عملاء جدد داخل المملكة وخارجها، خصوصًا مع وجود شركات وزوار ومستثمرين من دول متعددة.

وتستطيع الشركات التي تخطط للتحول الرقمي استخدام المؤتمر لإجراء مقارنة بين عدد من الموردين والحلول في فترة قصيرة، بدل عقد اجتماعات منفصلة مع عشرات الشركات.

أما الشركات الراغبة في التوسع الدولي فيمكن أن تستخدم العلاقات التي يتم بناؤها خلال LEAP للوصول إلى موزعين أو شركاء أو مستثمرين في أسواق أخرى.

كيف تستعد للمشاركة في مؤتمر LEAP؟

من الأخطاء التي قد تقع فيها بعض الشركات النظر إلى المشاركة في المؤتمر باعتبارها حجز جناح وتجهيزه ثم انتظار الزوار، لأن تكلفة المشاركة قد تصبح مرتفعة إذا لم تكن هناك أهداف واضحة يمكن قياسها.

ويجب قبل المؤتمر تحديد الهدف بدقة: هل ترغب الشركة في الحصول على عملاء؟ أم مستثمرين؟ أم موزعين؟ أم شراكات تقنية؟ أم دراسة السوق؟ أم التعرف على المنافسين؟

بعد ذلك يمكن إعداد قائمة بالشركات والأشخاص المستهدفين ومحاولة ترتيب اجتماعات معهم مسبقًا، وتجهيز العرض التعريفي والمواد التسويقية والعروض التجارية ووسائل تسجيل بيانات العملاء المحتملين.

ويمكن لشركة خبراء سلسلة مساعدة الشركات ورواد الأعمال في دراسة السوق وإعداد الخطط التسويقية والاستثمارية والنماذج المالية وملفات المشروعات، بما يساعدهم على الدخول إلى المؤتمرات والفعاليات الاستثمارية بصورة أكثر تنظيمًا.

العرض الاستثماري مهم للشركات الناشئة:

قد يحصل رائد الأعمال داخل LEAP على دقائق محدودة فقط لشرح مشروعه أمام مستثمر أو شركة كبيرة، ولذلك يجب أن يستطيع الإجابة بسرعة عن مجموعة من الأسئلة الأساسية.

ما المشكلة التي يحلها المشروع؟ ومن العميل؟ وما حجم السوق؟ وما حجم المبيعات الحالية؟ وما الميزة التي تجعل المنتج مختلفًا؟ وما نموذج الإيرادات؟ وكم يبلغ التمويل المطلوب؟ وكيف سيتم استخدامه؟

كلما كانت هذه المعلومات واضحة ومدعومة بأرقام واقعية أصبح النقاش مع المستثمر أكثر جدية، وتساعد شركة خبراء سلسلة في إعداد دراسات الجدوى والدراسات السوقية والنماذج المالية والعروض الاستثمارية التي تحول فكرة المشروع إلى نموذج واضح يستطيع المستثمر تقييمه بصورة أفضل.

المتابعة بعد المؤتمر:

القيمة الحقيقية للمؤتمر لا تنتهي في اليوم الأخير؛ فقد تحصل الشركة خلال أربعة أيام على عشرات بيانات التواصل والاجتماعات، ولكن دون وجود متابعة منظمة قد لا يتحول أي منها إلى صفقة فعلية.

ولهذا يجب تصنيف الجهات التي تم التواصل معها إلى عملاء محتملين ومستثمرين وشركاء وموردين وفرص تعاون، ثم تحديد الخطوة التالية لكل جهة، وقد تكون الخطوة التالية إرسال عرض سعر، أو ترتيب اجتماع تفصيلي، أو إرسال العرض الاستثماري، أو تنفيذ تجربة للمنتج، أو توقيع اتفاقية سرية، أو إعداد مقترح شراكة.

وبذلك يتم قياس نجاح المشاركة بعدد الفرص التي تحولت إلى نتائج فعلية وليس فقط بعدد الزوار الذين مروا أمام الجناح.

LEAP ورؤية السعودية 2030:

يتوافق النمو المتزايد للمؤتمر مع التحولات التي تشهدها المملكة في الاقتصاد الرقمي وتنمية الاستثمارات التقنية وبناء القدرات الوطنية وجذب الشركات العالمية.

وقد أصبح القطاع التقني عنصرًا رئيسيًا في عملية تنويع الاقتصاد، كما أن التوسع في الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية ومراكز البيانات والأمن السيبراني والتقنيات المالية والصحية والمدن الذكية يخلق أسواقًا وفرصًا استثمارية جديدة أمام الشركات المحلية والدولية، ومن هذه الزاوية يمثل LEAP أكثر من مجرد معرض سنوي؛ فهو نقطة تجمع للمنظومة التي تعمل على بناء الاقتصاد الرقمي، بدءًا من أصحاب الأفكار والشركات الناشئة، مرورًا بالشركات التقنية والمستثمرين، وحتى الشركات الكبرى والجهات الحكومية.

لماذا شركة خبراء سلسلة؟

تمتلك شركة خبراء سلسلة خبرة في إعداد دراسات الجدوى والدراسات السوقية والاستشارات المالية والإدارية والاستثمارية وحلول الأعمال، وهي خدمات مهمة للشركات ورواد الأعمال الذين يرغبون في تحويل الفرص التي يتم اكتشافها داخل المؤتمرات والفعاليات التقنية إلى مشروعات قابلة للتنفيذ.

وتشمل الخدمات دراسة حجم السوق والمنافسين والعملاء المستهدفين، وإعداد النموذج المالي والتوقعات المالية، ودراسة الاحتياجات التمويلية، وإعداد الخطط التشغيلية والتسويقية ودراسة فرص التوسع.

كما يمكن الاستفادة من هذه الدراسات قبل الدخول إلى السوق السعودي أو إطلاق منتج تقني جديد، لأن نجاح المنتج لا يعتمد على قوة التقنية فقط، وإنما على وجود طلب حقيقي ونموذج عمل مناسب وسعر يستطيع العميل دفعه وتكلفة تسمح للشركة بتحقيق الربح والنمو.

فالقرار الصحيح لا يبدأ بتطوير منتج كبير ثم البحث عن السوق، وإنما يبدأ بفهم المشكلة والعميل وحجم الطلب والمنافسين، ثم تحديد النموذج الاستثماري والتشغيلي الذي يتناسب مع الفرصة.

الخاتمة:

يمثل مؤتمر LEAP في الرياض واحدة من أهم المنصات التي تجمع التقنية والاستثمار وريادة الأعمال في مكان واحد، وقد ساهم نموه منذ انطلاقه في عام 2022 في تعزيز مكانة الرياض كوجهة للفعاليات والشركات والاستثمارات التقنية العالمية، ومع مشاركة أكثر من ألف متحدث ونحو 1,900 مستثمر و1,800 علامة تقنية عالمية ومئات الشركات الناشئة في LEAP 2026، تصبح الفرصة أكبر أمام الشركات والمستثمرين ورواد الأعمال لاكتشاف تقنيات جديدة وبناء علاقات وشراكات والبحث عن التمويل والعملاء والأسواق.

كما تؤكد الاستثمارات والإطلاقات التي تجاوزت قيمتها 15 مليار دولار منذ اليوم الأول لنسخة 2026 أن التقنية أصبحت أحد المحاور الأساسية للاستثمار والنمو الاقتصادي في المملكة.

لكن الاستفادة من LEAP لا تعتمد على مجرد حضور المؤتمر، بل على الاستعداد الجيد وتحديد الأهداف ودراسة السوق وتجهيز العروض التجارية والاستثمارية ثم متابعة العلاقات والفرص التي يتم بناؤها بعد انتهاء الحدث.

وتساعد شركة خبراء سلسلة الشركات والمستثمرين ورواد الأعمال في إعداد دراسات الجدوى ودراسات السوق والخطط المالية والتشغيلية والتسويقية والعروض الاستثمارية، بما يساعد على تحويل الأفكار والفرص التقنية إلى مشروعات مبنية على أسس اقتصادية واضحة وقابلة للنمو والتوسع.

خبراء سلسلة نرافقك في إدارة مشروعك بدءًا من التخطيط ودراسة الفرصة وحتى الانطلاق، بما في ذلك دراسة السوق وإعداد دراسات الجدوى والخطط المالية والتسويقية والاستثمارية، وتقديم الاستشارات خطوة بخطوة حتى تأسيس مشروعك وتنميته.



مكتب خبراء سَلسَلة نرافقك في ادارة مشروعك بدء من التخطيط وحتى الانطلاق بما في ذلك التهيئة لسوق العمل وتقديم الاستشارات معك خطوة بخطوة حتى تأسيس مشروعك.

تواصلوا معنا

لمزيد من المعلومات اتصل بنا

تواصلوا معنا

تواصل معنا

966501726980

مواعيد العمل

الأحد - الخميس
8.00ص - 5.00م

WhatsApp